أجتاح موقع التواصل الشهير " تويتر " العالم بأسره
من خلال مرونته وسرعة انتشاره ، فمنذ عام ٢٠٠٨م حينما أُطلق الموقع لم يصبح
أكثر شهرة إلا حينما استخدمه المشاهير وتفاعل الناس معهم ، وأقوى مثال على
ذلك استخدام الرئيس الأمريكي الحالي السيد ( باراك أوباما ) للموقع في
حملته الإنتخابية والتي نجح فيها وأصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية
..!
تويتر .. أو عالم التغريد ؛ جعل من اسمه ماركة مميزة ومسجلة بجانب موقع التواصل الشهير (Facebook ) والمشاهدة في وسائل الاعلام كافة ، ولعل من أسباب انتشار الموقع (تويتر) هو اختصار أحرف التغريد إلى (١٤٠) حرف فقط في كل تغريدة ، حتى لا يُشتت المتلقي بكثرة ما يُطرح لأنه عادة لا ننزعج من العصفور - شعار تويتر - حينما يغرد ..!
ونظراً لانتشار الموقع ولكثرة اقبال المستخدمين العرب عليه ، ارتأت إدارة موقع ومطوري تويتر أن تعرب الموقع ، الأمر الذي جعل مرتادي الموقع من العرب يزدادوا أكثر وأكثر .
ولكن مالفت انتباهنا في الآونة الأخيرة - إذا كنت من مُتتبعي أخبار الموقع - كثرة زلات المشاهير ..!
فهذا يريد لفت الانتباه وزيادة عدد المتابعين من خلال طرحه لمواضيع طائفية دينية حساسة ، وآخر يتعدى على الذات الإلهية - والعياذ بالله - ..!
وآخرون يصنعون لأنفسهم فقاعات شهرة ..! ، والبعض يتطاولون على المسلمات ..! ، فيسقط المشهور من أعين معجبيه !!
تلك نماذج سلبية استغلت ثغرة عدم رقابة الموقع ومحاسبة مسيئي الاستخدام ، ولعل من فوائد الموقع هو بروز أناس إن صح القول عنهم ( مغمورين ) في الوسط الإعلامي نظراً لما يطرحونه من تغريدات مميزة وكثرة مُتابعينهم .
وأخيراً .. لا ننسى أن للتقنية فوائد جمّة إذا ما أُستغلت جيداً ، فمنها استخدامها في طرق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ؛ ولعل خير مثال على ذلك هو " الشيخ الدكتور محمد العريفي " الذي نحسبه والله حسيبه قد تخطى حاجز المليون مُتابع ، من خلال طرحه للمواضيع المميزة والإجابة على استفتاءات المُتابعين .
وقبل الختام نذكركم أيها الأحبة .. يامستخدمي تويتر ؛ بأن تغريداتكم جزء من صحائفكم فاملؤها بما تشائون ..!
والله الموفق ..
HamadFeehan@
تويتر .. أو عالم التغريد ؛ جعل من اسمه ماركة مميزة ومسجلة بجانب موقع التواصل الشهير (Facebook ) والمشاهدة في وسائل الاعلام كافة ، ولعل من أسباب انتشار الموقع (تويتر) هو اختصار أحرف التغريد إلى (١٤٠) حرف فقط في كل تغريدة ، حتى لا يُشتت المتلقي بكثرة ما يُطرح لأنه عادة لا ننزعج من العصفور - شعار تويتر - حينما يغرد ..!
ونظراً لانتشار الموقع ولكثرة اقبال المستخدمين العرب عليه ، ارتأت إدارة موقع ومطوري تويتر أن تعرب الموقع ، الأمر الذي جعل مرتادي الموقع من العرب يزدادوا أكثر وأكثر .
ولكن مالفت انتباهنا في الآونة الأخيرة - إذا كنت من مُتتبعي أخبار الموقع - كثرة زلات المشاهير ..!
فهذا يريد لفت الانتباه وزيادة عدد المتابعين من خلال طرحه لمواضيع طائفية دينية حساسة ، وآخر يتعدى على الذات الإلهية - والعياذ بالله - ..!
وآخرون يصنعون لأنفسهم فقاعات شهرة ..! ، والبعض يتطاولون على المسلمات ..! ، فيسقط المشهور من أعين معجبيه !!
تلك نماذج سلبية استغلت ثغرة عدم رقابة الموقع ومحاسبة مسيئي الاستخدام ، ولعل من فوائد الموقع هو بروز أناس إن صح القول عنهم ( مغمورين ) في الوسط الإعلامي نظراً لما يطرحونه من تغريدات مميزة وكثرة مُتابعينهم .
وأخيراً .. لا ننسى أن للتقنية فوائد جمّة إذا ما أُستغلت جيداً ، فمنها استخدامها في طرق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ؛ ولعل خير مثال على ذلك هو " الشيخ الدكتور محمد العريفي " الذي نحسبه والله حسيبه قد تخطى حاجز المليون مُتابع ، من خلال طرحه للمواضيع المميزة والإجابة على استفتاءات المُتابعين .
وقبل الختام نذكركم أيها الأحبة .. يامستخدمي تويتر ؛ بأن تغريداتكم جزء من صحائفكم فاملؤها بما تشائون ..!
والله الموفق ..
HamadFeehan@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق